“ليه تسأل؟”

“يا مزعج أنت وأسئلتك”
“يعني لازم تسأل؟”
“خلاص يا فيلسوف ما تخلص أسئلتك؟”

عبارات عادة ما يتم تصويبها إلى ذلك السائل الذي ملأ الفضول عقله. في المدرسة، أكثر طالب منبوذ هو ذلك الذي يقضي دقائق إضافية من الحصة في سؤال المدرس عن شيء يتعلق بالمادة ولم يشبع فضوله. يسأل ثم يسأل ثم يسأل حتى أصبح معروفاً بين أقرانه بأن سؤاله قادم لا محالة، وأننا صرنا نخشى أسئلته حتى وصل بنا الحال إلى القضاء على تلك النواة المضيئة في عقله — الفضول — بإجابتنا عليه بسؤال آخر “ليه تسأل؟”

لماذا سقطت التفاحة من الشجرة إلى الأرض؟ ماذا لو استطعت الطيران تماماً كالطيور؟ كيف يمكنني الاستفادة من العجلة كي تكون أسرع من الخيل؟ هل يمكننا إيجاد هاتف بِــزرٍّ واحد فقط؟ لماذا لا نبيع ونشتري من خلال الإنترنت؟

اختراعات، ابتكارات، واكتشافات غيّرت وجه العالم … والعامل المشترك بينهنّ هو ذلك السؤال الذي فتح أبواباً طوت لنا صفحة جديدة في مسيرة حياتنا البشرية. وهاهم يجمعون العلماء على أن الصفة المشتركة لكل المخترعين هي الفضول فَبه تسود الأمم وتقوم العلوم وتتفجر أنهار المعرفة.

وليكن ردك دائماً “ليه ما أسأل؟”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: