عدت إليك

كلما اشتقت إليك يا قلمي عدت إليك لأكتب عنك. أحاول أن أسرح بفكري هنا وهناك ولكن أناملي تأبى إلا أن تكتب لك فبالأمس التقيت صدفة بأحد الأصحاب وقد جمعتني به صداقة من الماضي الجميل في الجامعة وتبادلنا عبق تلك الأيام حتى تذكرنا كتاباتي والشكشوكة وقد تركتْ هذه الذكرى أثراً في قلبي لا يندثر. 

أحب الكتابة وأرجو وأظن أنها تبادلني تلك المحبة لا لشيء ولكن لأنها أقرب صديق لي وأصدق صاحب وأنصت رفيق. لعل شهادتي فيها مجروحة ولكني لست مضطرا للتبرير كيف لا والتبرير مجهول في قاموس العاشقين. 

أناملي تعصيني راغبة في مواجهتي رغم تهربي منها في العامين الماضيين وهاهي الآن تمكنت من قلبي وعقلي وأدخلتني غرفة التحقيق … وبدأ الهجوم، متى وكيف ولماذا وأين؟؟ تجمدت في مكاني ولكن عقلي وقلبي هربا تاركان وراءهما جسدي الحيران الباحث عن أقرب إجابة تنجيه من هذا الموقف. 

وأثناء الصمت تعالى الهجوم وفجأة أحدهم طرق الباب فالتفتت أناملي باستغراب كبير وسألت بعنف: من الطارق؟؟

فدخل كالعادة بروحه العذبة وصبره العميق وتاريخه البطولي العريق لينقذ الموقف مرة أخرى رغم أنه الضحية ليقول: “أنا القلم!!” فاحتضنت أناملي قلمي فبكى حبراً يعيده إلى مجاريه.  

رأي واحد حول “عدت إليك

اضافة لك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: