آداب العزلة

ما فيه شخص يكلمنا عن العزلة وآدابها خصوصا في مثل هذي الأوقات اللي نجد أنفسنا في عزلة جماعية إجبارية إلا واحد قرر يجربها باختياره .. وما جربها مره والا مرتين .. جربها مرات كثيرة .. هذا الشخص هو البراء العوهلي

قررت أسوي معاه لقاء بث مباشر على الانستقرام (اللي فاته اللقاء يقدر يشوفه على اليوتيوب)

هدف اللقاء كان بسيط جدا وهو “العزلة هي شيء أساسي في حياة الإنسان .. كيف نعيش العزلة الاختيارية ما بعد العزلة الإجبارية؟”

عشان ما أطول عليكم وزي ما وعدتكم .. لخصت اللقاء من وجهة نظري وأرجو من اللي حضر اللقاء أن يشاركنا تلخيصه في التعليقات عشان تعمّ الفائدة للجميع 😇

  • قبل أن نتكلم عن آداب العزلة علينا تعريفها .. فالعزلة أنواع كثيرة لكن أكثر تعريف يناسب السياق اليوم هو أنها تكون في مكان يخرجك عن المألوف ويبعدك عن كل مشتتات الحياة.
  • لن تكون العزلة أرض خصبة للتحول الذاتي إلا إذا صاحبها الوعي بالذات .. ورحلة معرفة الذات طويلة وتحتاج إلى محطات دورية تقف عندها لمراجعة ذاتك .. ومراجعة الذات تتطلب الصدق مع النفس والبعد عن ضجيج العالم والغوص في أعماق النفس واهتماماته وأولوياتها .. ولن نتعلّم فن البقاء لوحدنا حتى نصل إلى مرحلة نتقبّل فيها أنفسنا بكل عيوبها ونتصالح معها ونصادقها.
  • العيش بفاعلية هو عيش حياة تشبهك وتكون حياة متوازنة في كل جوانبها وهو ما يسمى “النشاطات الرئيسية core activities” وهي تقسم إلى ١) التفكر ٢) وصل الناس ٣) الاتصال بالطبيعة ٤) إعمار الأرض
    • فالتفكر هو وقتك لذاتك والجلوس معها والتأمل في حالها
    • وأما وصل الناس أو ما يسمى “الشجرة” هو أوقاتك مع أسرتك وأحبابك وأصدقائك
    • وأما الاتصال بالطبيعة هو وقتك مع مخلوقات الله .. السماء والنبات والطيور الخ
    • وإعمار الأرض هو وقتك في عملك سواء كانت وظيفة أو شركة خاصة أو غيرها
  • من الضروري أن نعي الفرق بين المسمى الوظيفي (مثلا أنا مهندس) والعمل الذي نقوم به .. فالمسمى الوظيفي لا أهمية له في إعمارنا للأرض ولذلك يجب علينا إعادة تعريف وظيفتنا لربطها بالدور الذي نلعبه في إعمار الأرض (مثلا أنا بدوري كمهندس أساعد في بناء بيوت الناس ليجدوا فيها الراحة والسكينة والاستقرار). وعندها ستجد نفسك شغوف بعملك وستعطي أكثر من طاقتك ومجهودك.
  • الاستقرار يتطلب أمرين ١) المكان ٢) الانتماء .. فلا يمكننا الشعور بالاستقرار إلا عندما نجد مأوى نطيل فيه البقاء ونعتاده ويعتادنا .. ونجد فيه أخلاء نشعر بينهم بالانتماء.
  • لو ركزنا على جودة العمل بدلا من كمّه سنستطيع العيش بفاعلية .. فليس المهم كم ساعة قضينا في عمل ما ولكن المهم العمل الذي أنجزناه في تلك الساعات وهذا ما يسمى “العمل العميق deep work” .. والعمل العميق لا يتخلله مشتتات مثل التواصل الاجتماعي والسواليف والروحات والجيّات .. العمل العميق هو أن تجلس مركّز على مهمة معيّنة لمدة لا تقل عن ساعة بدون انقطاع .. خذوها مني، النتائج عظيمة ومفاجأة جدا

أرفق لكم ملخص لكتاب العمل العميق واللي حاب يقرأ الكتاب بالكامل يجده في الرابط التالي https://amzn.to/2x8KEnt

وهذا الملخص dw_book_summary_1_1

كل التوفيق للجميع

رأيان حول “آداب العزلة

اضافة لك

  1. هذا تلخيص وصلني من أحد المتابعين الأخ مسفر العاطفي مشكورا 🙏🏼

    تكلّم البراء العوهلي اليوم الإثنين 06-04-2020م في بث مباشر عبر صفحة أحد أصدقائه في الانستغرام عن عدة أمور دارت حول ” العزلة ” ، والبراء أحد عرّابي مفهوم العزلة ـ إن صح الوصف ـ من خلال مغامراتٍ خاضها سابقاً، ومما قال ـ بتصرفٍ ـ :
    – قضاء الوقت بفعالية؟ منظور الفعالية يختلف من شخص لآخر، المهم أن يكون الوقت يقضى بفعالية.
    – عندما مشيت مع صديقي ” دحوم” ثمانية عشر يوماً دون كلام كنت أثناء الرحلة مشغول جداً ، بينما يتراءى للبعيد أن الأمر ليس كذلك.
    – أنا ماذا أريد من هذه الحياة؟ كيف أرغب أن تكون طريقتي فيها؟ هذه أسئلة لن تجيب عليها في وقت قصير.
    – يومياً أكتب في ” الكتاب الأسود” ماذا حدث في يومي، ما هي المشاعر، وأشياء من هذا القبيل، ولا بد أن أتحرك مشياً ولو لوقت قصير ” أشم هواء” ، ولابد من التواصل مع العائلة ، أو أي أحد، ولدي من ساعةٍ إلى ساعتين أقضيها في عملٍ.
    – الآن في ظل العزلة الإجبارية هناك فرصة لإعادة تعريف أشياء كثيرة في حياتنا.
    – الفضول؟ شيء عظيم ، ولا أتخيل كيف تتغير حياة إنسانٍ إلى الأسوأ إذا فقد الفضول، وأتمنى ألا أفقده يوماً.
    – فكرة الملل مرعبة، ولكن ما المانع في أن تمل؟ لا يوجد مانع.
    – الشيء السيء هو حدوث شيءٍ ما بدون وعي، المهم أن تكون واعياً بما يحدث في حياتك، بما تفعل.
    – الألم معلّم حكيم ، أحياناً نتخلص منه ، وأحياناً نتعايش معه. خذ مثلاً عندما يأكل شخص أكلاً حاراً فإنها تجربة لن تكون جيدة، ستكون مؤلمة، لاحقاً يتعود الجسم على الألم، وأحيانا يحبه ويظل يبحث ويفضل الأكل الحار على غيره.
    – من الدروس التي استفدتها من مغامرة “هوكايدو” (لا تشيل همّ ، الأمور بتشيل نفسها).

  2. وهذا تلخيص آخر وصلني من الأخ ماجد

    ‏وهذا النص دونك:

    ‏آداب العُزلة
    ‏مع البراء العوهلي

    ‏لما العُزلة؟
    ‏- الوقت الكثير لا نُحسن استغلاله > نحاول إعادة توظيف الوقت المُهدر؛ ولأن قيمة الوقت “عالية” .. لكن ماهي فعاليتها عند فُلان؟ -تختلف-
    ‏- العزلة ليست بـمعنى جسد؛ بل ذهنية
    ‏- اكتشاف “الكينونة” او “خبيئة النفس”
    ‏- الصمت = ضجيج أشياء اُخرى // صمتُ الذات يُخرج اصوات اخرى كنّا -نتجاهلها-
    ‏- الخروج من -الاستقرار- او -العادات المستقرّة- إلى -اللااستقراريّة-؛ خروج (رياضي / كتابي / منزلي)
    ‏- أنت شجرة؛ -لك جذور دمّ لا يمكن الانفصال عنها- ..
    ‏ – لكنّ في الحقيقة اننا مفرطين في كوننا -شجرة-؛ فالوقت لـلآخرين وليس لنا!

    ‏العزلة أرض خصبة للتحوّل الذاتي؟
    ‏- ان تبتعد عن المُشتتات
    ‏ – اقوى مشتتات زمننا الحالي -المشتتات تتغير في كُل زمن-
    ‏ – الـبشر؛ واجتماعنا بهم
    ‏ – الـSocial media؛ وافراط الاتصال
    ‏١ كيف؟
    ‏ – نبتعد عن المُشتتات؛ لأننا -محاطين تماماً بها-
    ‏ – + ممارسة الطقوس اليوميّة -لا ننسحب تماماً عن عاداتنا-
    ‏٢ التحوّل الذاتي؟
    ‏ – لـ نرى (ذواتنا / انفعالاتنا / نراجع حساباتنا) في كل شيء
    ‏ – نتبع -الفضول- وندهس -الخوف-
    ‏ – اذا لم نتبع فُضولنا > نتحول إلى -التعاسة-
    ‏ – + اُشعل > -الفضول-
    ‏ – – اذا استمرّت > -الكئابة-
    ‏ – لاصلّ لمرحلة (كل شيء ممكن)
    ‏ – ما اعرف وين انام بكرة؟
    ‏ – ما اعرف ايش حيصير اساساً؟
    ‏ – > راح اشعر انّي -جيّد-
    ‏ – “تجربة الصمت” > احاول الهروب من نفسِي اذا شعرت بـ-الملل-؛ فـ لما لا اتعايش مع الممل؟
    ‏ – الهروب من الملل > (العب سوني، اُشاهد مسلسل، و و و)
    ‏٣ فنّ البقاء لـوحدك؟
    ‏ – في السياق الحالي نحن -مضطّرين- ع التباعد > ولّد شعور -الملل- > لاننا فقدنا الصيغة -الجماعيّ- المتأصلّة فينا كـعرب شرقيين؛
    ‏ – نصنع حلّ > إنتاج فعاليتك الخاصة

    ‏الألم (مفهوم / الـلا مفهوم)
    ‏- الألم المفهوم > ألم العضلات بعد رياضة مُرهقة .. (جسدي)
    ‏- الألم الـلامفهوم > الشعور بـالسوء .. (نفسي)
    ‏ – والألم
    ‏ – معلّم حكيم / يُشعرُك بـالنمو / و إدمان -حتى تبحث عن الألم-؛ والبحث عنه مُختلف عن الساديّة وهي -التلذذ بـالألم-
    ‏ – Ex: > شعور -الفلفل/سبايسي-؛ -مُؤلم- ولكنّا حولناه إلى -إدمان ومُتعة-
    ‏ – ومن انواع الألم -في السياق الحالي-: (فقدان الوظيفة – خسائر اصحاب المحال)؛ ولا بأس في الألم؛ ولكنّ
    ‏ – نحوّله لـحالة إيجابية ليكون الألم -معلّم حكيم-

    ‏مفهوم الوظيفة / العمل
    ‏- – لابدّ منه > مال
    ‏- – اثبات ذات > كفو
    ‏ – ولوّ غيّرنا مفهومه إلى
    ‏- + انت من يضع قيمة .. Ex: تطبخ > لـتُعيل ابناءك إلى صحة جيّدة
    ‏- + قضاء وقت لإنتاج جودة مستدامة .. Ex: طبيب > لـيعيد التوهّج إلى عائلة بعد مداواة فرد منهم
    ‏ – ايّ اننا اعدنا تعريف العمل > لإيجاد معنى > فـيزيد من توهّجنا

    ‏العادات السيئة
    ‏- – التسويف > نوع من الهروب
    ‏- – تأخر اتخاذ القرارت -حتى البسيطة كـنوع غداء اليوم- بسبب الـOverThinking
    ‏ – حلّها
    ‏- + “الوعي” > ثم تبحث عن الحلّ بنفسك؛ لان السيئات يجب ان -نعي- انها سيئات
    ‏- + “التجارب” > معلّم قدير يُكسبك الدروس
    ‏- + لا تبحث عن “الطريق المُختصر” > قد يكون “أطول” مما تعتقد

    ‏الاستقرار
    ‏- مكان .. (جسدي)
    ‏- إنتماء .. (نفسي)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: