متى تعقل؟

لو افترضنا جدلاً بأن الصلاة التي نصليها لا تتجاوز في معدلها ٤ دقائق؛ ولو افترضنا أيضاً جدلاً بأن الله قد كتب لنا العيش ٧٠ عاماً، هذا يعني بأن صلاتك في هذه الحياة الدنيا لن تتجاوز في طولها ٣٥٠ يوماً فقط من حياتك. أقل من ١٪ منها؟ خلال السبعين عاماً كاملة؟ يا رب رحمتك، يا رب... المزيد ←

وماذا بعد الذنب؟

"قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة" عبارة تصدح بها آلاف المنابر من حولنا في وقت واحد تنادي بأداء الصلاة ولازلنا نؤخر تأديتها. "حبيبي ممكن تروح تجيب لبن وزبادي للبيت" عبارة ترددها أمهاتنا عشر مرات على مسامعنا ولا نعيها ونقوم بالواجب إلا بعد المرة العاشرة. "مصاب بإنفلونزا ويجب إراحته عن العمل ٣ أيام" عبارة كُتبت على... المزيد ←

الاختبار الأخير

"يا الله!! وش ذا الحظ الخايس؟ ما فيه أمل أَبَرْشم!" عبارةٌ دارتْ في ذهن طالب على مشارف البدء في اختبار نهائي وقد دخل عليه مراقب معروف بحزمه وصرامته ضد كل من يتسلّح بالغش أثناء الاختبارات. وبعد الانتهاء من الاختبار، رسب الطالب لعدم استطاعته الغش من شدة خوفه من المراقب. كان الاختبار الذي اختبره ذلك الطالب... المزيد ←

دمعةٌ طاهرة

مُرهَقَان، مُتْعَبان، جائعان، وفي قمة العجز والكسل. هكذا كُنتُ أنا وعبدالله ابن عمتي بعدما انتهينا من لعب كرة القدم في إحدى أيام الصيف الماضي. ونحن في طريق العودة إلى المنزل، لَمَحَتْ عيناي متجرٌ لِبيع الورود فطَلَبتُ منه أن يتوقف فاستغرب طلبي وقال "بِالله مو وقتك!" فأَصرّيتُ إلا أن يتوقف عند ذلك المتجر، وأخيراً فعل. سألني... المزيد ←

“اهدِنا الصراط المستقيم”

اهدِنا الصراط المستقيم عبارةٌ يردّدها أكثر من بليون ونصف مسلم في اليوم عشرات المرات. لحظة! قلت بليون ونصف "مسلم"! ولم أقل سُني أو شيعي! شافعي أو حنبلي! مُحافظ أو ليبرالي! كل ما قلته هو بليون ونصف "مسلم". كرّرتها علّها تتسرّب قليلاً في عيون أعماها التعصب وأشغلها تحقيق النفس وأهمَّها تهميش الآخر. هذا إخواني وذاك ليبرالي... المزيد ←

إلى متى…!؟

الحادية عشر صباحاً في يومٍ شتوي بردُه قارِس، أنتظر في قاعة السيد دوقلس ليبتدئ درسه وقد فقدت الإحساس بأناملي من شدة البرد. مرّت قُرابة الثلاث دقائق وأنا أهفُّ على يدي علّها تدفأ، إلا بزميلٍ لي يُدعى تايلر يبتسم إليّ ويقول "سلطان، ماذا لو أردتُ اعتناق الإسلام؟ كيف لي أن أصبح مسلماً؟" تفتّحت وجنتاي كما تتفتّح... المزيد ←

الوَالِدُ و الرَّسُولْ

أبي، أنا أحبك يستقبل عبدالله أباه كل يومٍ بهذه العبارة، ويُقبّل رأسَه ويداه ثم يتوجه إلى المدرسة وقلبه يرقص فرحاً. يرقص قلبُه فرحاً لِما رَزقه الله من والدٍ في غاية الحكمة والحب. فَوالدُ عبدالله كان شديد الحرص على تعليم ابنه منذ صِغره كلُّ أمرٍ حميد وتحذيره من كل خُلُقٍ ذميم وكان دائم التوجيه لابنه ولم... المزيد ←

أولمبياد من نوعٍ آخر

في هذه الأيام، يجعل أولمبياد لندن عالمنا مليئاً بالأرقام والإحصائيات التي من شأنها أن تثبت لنا أنه لا حدود لقدرات الإنسان الهائلة. فهذا يقطع ١٠٠ متر في ٩،٦٣ ثانية وذاك يحصد ٢٢ ميدالية أولمبية وهو لم يتجاوز الـ ٢٧ من عمره. ولكن، هناك نوعٌ آخر من الأولمبياد في أيامنا هذه ألا وهو أولمبياد العشر الأواخر،... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: